Article de revue

ديسمبر 1960 في الجزائر

Pages 51a à 54a

Citer cet article


  • Vaïsse, M.
  • et قبسي, م.
(2010). ديسمبر 1960 في الجزائر. NAQD, Hors-série 2(2), 51a-54a. https://doi.org/10.3917/naqd.hs2.0051a.

  • Vaïsse, Maurice.
  • et al.
« ديسمبر 1960 في الجزائر ». NAQD, 2010/2 Hors-série 2, 2010. p.51a-54a. CAIRN.INFO, shs.cairn.info/revue-naqd-2010-2-page-51a?lang=fr.

  • VAÏSSE, Maurice
  • et قبسي, منتهى,
2010. ديسمبر 1960 في الجزائر. NAQD, 2010/2 Hors-série 2, p.51a-54a. DOI : 10.3917/naqd.hs2.0051a. URL : https://shs.cairn.info/revue-naqd-2010-2-page-51a?lang=fr.

https://doi.org/10.3917/naqd.hs2.0051a


Notes

  • [1]
    Lettre au capitaine de corvette phillippe de gaulle ,19 juillet 1960,LNC 1958-1960,p.379
  • [2]
    Charles de gaulle ,discours et messages 1958-1962,p.241.
  • [3]
    المرجع السابق ، ص 258

إنّ البرقية التي تمّ إرسالها لجميع المناصب الديبلوماسية الفرنسية في الخارج هي مهمة من حيث شكلها وسياقها ومضمونها. فقد وقّع عليها الوزير الأول ميشال دوبري وليس وزير الشؤون الخارجية موريس كوف دو مورفيل، وهو مؤشر هام على أهمية هذه الخطوة.
وأتي في وقت جدّ حساس: في خريف سنة 1960، بعد سنتين من عودة الجنرال ديغول لسدّة الحكم، واستمرار الحرب الجزائرية، وتحديد السياسة الفرنسية من خلال خطابات الجنرال ديغول في 16 سبتمبر1959 فيما يخصّ حق تقرير المصير للشعب الجزائري قد خلقت تطرفا في المواقف.
إنّ أسبوع الحواجز في الجزائر العاصمة – جانفي 1960- لدليل على تصميم فرنسيي الجزائر وجزء من الجيش على خلق ضغط على السياسة الفرنسية في الجزائر. وخلال سنة 1960، قام الجنرال ديغول بتوجيه سياسته بشكل واضح نحو وضع يخضع للضغط الدولي أكثر فأكثر. بالنسبة للجنرال- و بشكل خاص سنة 1960، السنة التي يعقد فيها لأول مرّة منذ 1955 مؤتمر قمّة، في باريس!- كانت السياسة الخارجية أولوية وحرب الجزائر إعاقة.
إنّ انخراط البلد في النادي الذري ( انفجار أول قنبلة ذرية في الصحراء في 13 فيفري 1960)، واكتساب قوة الردع، وعصرنة الدفاع، ومعدات عديدة لازمة لسياسة الاستقلال الوطني، ولا تتوافق مع وجود جيش فرنسي في الجزائر. وتكهّن ديغول بناء على ذلك بأنّ فرنسا سوف تصبح في المستقبل القريب في مصاف القوى العظمى كما كتب لنجله: »وحتى ذلك الحين، يجب بطبيعة الحال أن تكون الجزائر قد توقفت إلى حد ما عن ربط أيدينا « .
وقام مجددا، في خطابه في 14 جوان، بتوجيه نداء لقادة الثورة غير أنّ محادثات Melun (25-29 جوان) لم تقدّم شيئا: نوي ديغول أن يبيّن أنّ المحادثات رمت فقط إلى ضبط الظروف العسكرية لوقف إطلاق النار ومصير المقاتلين. ووصف الجنرال ديغول، قبل ذهابه إلى الجزائر، في 05 سبتمبر 1960، مستقبل الجزائر على شكل "جزائر جزائرية" وسقطت منه العبارة التالية: «الجمهورية الجزائرية التي ستكون يوما ما…


Date de mise en ligne : 16/11/2014

https://doi.org/10.3917/naqd.hs2.0051a

Cet article est en accès conditionnel

Cairn Pro Gestion - Revues

À partir de 25€ par mois

300 revues en texte intégral au cœur de votre métier

Acheter ce numéro

15,00 €

106 pages, format électronique (HTML et PDF, par article)

Acheter cet article

2,50 €

4 pages format électronique (HTML et PDF)
Déjà abonné(e) à Cairn Pro ? Membre d'une institution cliente ?